الحاج السيد مهدى الموسوى الكماري

25

رسالة في قاعدة لاضرر ولاضرار

( لا اخصاء في الإسلام ) « 1 » . فيقيس الراوي نفي الضرر على نفي الضرورة ونحو ذلك . وأما كلمة - على مؤمن - فلأن الرواية المشتملة عليها وإن كانت من طرقنا ويكفي في ثبوتها وجودها في الكافي الذي ورد في حقّه انه كان كاف لشيعتنا ، إلّا ان استفاضة هذا الحديث بدون هذه الزيادة من طرق الفريقين توجب وهنا فيها فان تقديم اصالة عدم الزيادة على اصالة عدم النقيصة مخصوص بما إذا كان راوي الزيادة والنقيصة مساويا ، وأما مع تعدد راوي النقص ووحدة راوي الزائد فلا وجه للتقديم لأن غفلة المتعدد عن سماع كلمة - على مؤمن - في غاية البعد ، ويحتمل أن يكون الواحد زادها من جهة مناسبة الحكم والموضوع ، وإن المؤمن هو الذي يشمله العناية الإلهية ، ويستحق أن ينفي عنه الضرر امتنانا . وعلى أيّ حال لا أثر لوجود هذين الكلمتين ولا يفرق معنى لا ضرر ولا ضرار بزيادتهما ونقصهما . أما كلمة - في الإسلام - فواضح لأنها لو لم تكن في ذيل

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، المجلد : 8 ، الصفحة : 382 ، باب النكاح من كتاب النفقات وحقوق الحيوان .